أَيْنَ الْمَفَرُّ!!ا
أَسْتَغْرِبُ لِرُوحِي مِنِّي!ا
أَتَعَجَّبُ مِنْكَ عَنَّي!ا
مِنْ حَيَاتِي بِكَ !ا
وَوُجُودِكَ بِمَسَامِّي!ا
كَيْفَ أَصْبَحَ الْكَوْنُ أَجْمَل؟
كَيْفَ أَنَارَتِ الشُّمُوعُ أَكْثَر؟
وَ عُمْرِي بَاتَ أَطْوَل؟
رُوحِي صَارَتْ أَخْصَب
وَ أَنْضَر!
أَوْرَقَ الرَّبِيعُ بِعُيُونِي
فَبَدَى أَخْضَر!ا
وَ الرَّوَابِي أَبْهَى
وَ أَحْسَن!ا
أَيْنَعَتِ الْأَزْهَارُ
وَ فَاحَ أَرِيجُهَا..أَعْطَر!ا
تَلَأْلَأَتِ النُّجُومُ
بِسَمَاءٍ أَرْحَب!ا
الْبَدْرُ سّطَعَ نُورُهُ بِلَيْلٍ
اِنْمَحَى الدُّجَى مِنْهُ
فّأُعْدِم!ا
تَسَرَّبْتَ بَيْنَ جِلْدِي وَ عَظْمِي
قَطَرَاتُ نَدَى أَنْعَم!ا
طَفَتْ بِوِجْدَانِي
لِيَسْرِي بِهِ الْأَمَلُ أَوْفَر!ا
تَعَوَّدْتُ حُضُورَكَ
بَاتَ غِيَابُكَ أَصْعَب!ا
وَقُرْبُكَ مِنِّي أَقْرَبُ
وَأَقْرَب!ا
أُعَانِي مِنْهُ أَكْثَر!ا
أَحْبَبْتُك سََأُحْرِقُ
كُلَّ مَرَاكِبِي وَأُبْحِر!ا
فِي عُيُونِكَ أَغْرَقُ
وَ أَغْرَق!ا
أَعْرِفُ أَنِّي سَأَتُوهُ
عَنِ الْمَرَافِئِ فِي عَوَاصِفٍ
أَخْطَر!ا
وَ أَنَّ أَمَلَ النَّجَاةِ بِهَا
أَقَلّ وَأَقَل!ا
فَأَيْنَ الْمَفَر؟؟
أَفِي بُعْدِكَ؟؟
أَمْ بِقُرْبِكَ مِنِّي
أَكْثَر وَ أَكْثَر؟
بقلم رحيمة بلقاس
11/1/2012
سلا// المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق